“التكنولوجيا” تمكّن المرأة من الشراكة في التنمية

 

 أكدت قياديات وأكاديميات أن التكنولوجيا أصبحت وسيلة حقيقية لتمكين المرأة في كثير من المجتمعات التي يفرض بعضها قيودا معينة حول عمل المرأة وخروجها من المنزل، مشيرآ إلى أن المرأة حققت نجاحات كبيرة في فترة قصيرة

وقالت ديمة اليحيى أول سعودية وأول قيادية خلال جلسة “تمكين المرأة مهمة الجميع” أن التكنولوجيا أصبحت وسيلة لتمكين المرأة، وقد رأينا العمل من المنزل والعمل عن بعد وكيف وفر عشرات فرص العمل لبناتنا السعوديات

وأضافتان التكنولوجيا خلقت من التحديات فرصا للابتكار والإبداع، لذا يجب علينا أن نبدأ بزرع الثقة في المرأة ،

وأردف: شعرت بالخوف عندما دخلت كأول سعودية مجلس إدارة كله من الرجال، ولكن بالتشجيع الذي وجدته من الجميع والإصرار تغلبت على مخاوفي

وتابعت: السيدات حريصات ومتمكنات بطبعهن، وهناك ٦٠ % من الرجال يتقدمون بطلبات لوظائف غير مؤهلين لها، بعكس النساء لا يتقدمن إلا وهن مؤهلات لها،

وقالت “اليحيى”: من الأفضل أن نكوّن بيئة عمل إيجابية تكون فيه تشارك بين المرأة والرجل في العطاء والتمكّين؛ لنصبح شركاء العمل الناجح بدل من كوننا متنافسين

وأضافت: الإحصائيات أن ٥٧ % من طلاب الجامعات سيدات، وبرامج التمكين موجهة في أكثرها للسيدات، وعلى مستوى الوظائف تجد النساء أكثر إنتاجا وانضباطاً، وهذا يعني أن المرأة السعودية تعيش عصرها الذهبي

و التكنولوجيا زادت من مشاركة المرأة في سوق العمل خاصة في المناطق النائية التي تعاني فيه المرأة من مشكلات التنقل والتوظيف، والحكومة السعودية عززت هذا التوجه عبر دعم العمل الحر والتوظيف الإلكتروني

No Comments
Post a comment