Blog

السعودية تستثمر في المواطن وتقود العالم بنمط مغاير

تُدَوي نجاحات المملكة وخطواتها الواثقة في سبيل إحداث التغيرات الاجتماعية، بقيادة  ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ليس فقط في الأوساط السياسية والاقتصادية، ولكن باتت تلقى قبولًا واسعًا أيضًا في العديد من الدوائر المعنية بالتكنولوجيا والتقنيات بشكل واضح، حيث سلط موقع “فيوتشريزم”، المعني بكافة الوسائل التقنية والتكنولوجية، الضوءَ على استحداث المملكة لطريقة جديدة في دعوتها لإحداث الإصلاحات التطويرية داخل المجتمع.

وأشار الموقع العالمي إلى أن منح الجنسية السعودية للروبوت صوفيا، والتي تعمل بالذكاء الاصطناعي كان بمثابة طفرة جديدة في المجالات الحقوقية؛ نظرًا لما تحمله رمزية منح إنسانة آلية الجنسية، وما يعنيه ذلك من رغبة واضحة في توسيع نطاق مشاركة المرأة في المجتمع السعودي، وهو الأمر الذي يبدو حيويًّا في خطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتطوير الاقتصاد في المملكة، بعيدًا عن الاعتماد شبه الرئيسي على المدخلات النفطية.

وأوضح “فيوتشريزم” أن “هناك إشادةً عالميةً من مختلف الأوساط العلمية والتقنية بهذا القرار، والذي يمثل إشارةً واضحةً على عزم المملكة منح المرأة العديد من الحقوق، بدأت في سبتمبر الماضي، بالإعلان عن إمكانية إصدار تراخيص لها من أجل قيادة السيارات، اعتبارًا من يونيو المقبل، كما تم تدعيم هذا النسق بإجراء جديد يتعلق بالسماح لهن بالحضور إلى الملاعب الرياضية”.

وأبرز حديث ديفيد هانسون، الرئيس التنفيذي لشركة هانسون روبوتيكش،الذي أكد بقوله: “أرى دفعة قوية للقيم التقدمية في المملكة، صوفيا هي داعية كبيرة لحقوق المرأة، من أجل حقوق جميع البشر”، مضيفًا أن “مواصلة دعم حقوق المرأة في المملكة العربية السعودية ويدعم بشكل عام حقوق جميع البشر وجميع الكائنات الحية على هذا الكوكب”.

وأوضح الموقع العالمي أن السعودية تستثمر بشكل واضح في مواطنيها، وترى إمكانية واضحة في الاعتماد على جهودهم من أجل تطوير نمط البلاد على المستوى الاقتصادي، سواء عن طريق توسيع رقعة الاستثمار في البلاد، أو دعم الصناعات والمجالات المختلفة في المملكة، وهو الأمر الذي يخدم بوضح رؤية 2030 الشاملة، والتي كان قد أعلنها محمد بن سلمان في 2016، لافتًا إلى أن منح الجنسية لصوفيا يُعَدّ وسيلة جديدة في الترويج لحقوق المرأة ودعم المواطنة في المملكة.

وقال بيير باريو، الرئيس التنفيذي لشركة إيفا تكنولوجيز: “بما أن هذه الروبوتات تجتذب الكثير من الاهتمام، يمكن استخدامها لتسليط الأضواء لإبراز قضايا معينة مهمة في نظر المبدعين”، في إشارة إلى إمكانية مساهمته كرمزية واضحة لمدى اهتمام الرياض بحقوق الإنسان، وسعيها لتطوير المجتمع بشكل رئيسي.

ولفت الموقع العالمي أن هناك توجهًا بات واضحًا للغاية لدى العديد من الأوساط العلمية، بالعمل على منح الروبوتات حقوق مماثلة للبشر، وهو أمر كانت الريادة فيه للمملكة، عندما أعلنت في مبادرة مستقبل الاستثمار، منحها الجنسية لأول مرة إلى الروبوتات؛ ما يعني تطبيقًا غير عادي لمبادئ حقوق الإنسان على الروبوتات، وهو ما كان بادرة عمل للعديد من الأوساط التقنية على مدار الشهرين الماضيين، للعمل المشترك على إيجاد سبل لدعم الروبوتات على غرار حقوق الإنسان؛ اقتداءً بالنموذج الذي قدمته المملكة.

No Comments
Post a comment